
محمد كمال طالب يبلغ من العمر 21 عاماً قرر أن يقضي عام انقطاعه عن الدراسة في مشروع لخدمة المجتمع في منطقة فقيرة بقطر. كان الهدف من مشروع محمد "انظر للجانب الآخر" هو رفع درجة الوعي فيما يتعلق بسوء أوضاع العمال المهاجرين في منطقة أبو هامور بالدوحة. هناك في قطر من لا يدركون أن هناك أناس في بلدهم يعيشون تحت خط الفقر، وقد اشتمل مشروع محمد على العديد من معارض الصور التي تتعلق بالأطفال الذين يعيشون في هذه المنطقة المعدمة. الآن، أصبح "انظر إلى الجانب الآخر" نادياً شبابياً خدمياً دائماً من خلال جمعية أيادي الخير نحو آسيا.

كان جيوفاني إسبينال أستاذاً كولومبياً أمريكياً في جامعة قطر. وقد ألهمه للتقدم مشهد العمال الذين يصلون إلى الدوحة ومعايشتهم للصعوبات نظراً لافتقارهم إلى معرفة اللغة الإنجليزية وعدم القدرة على فهم القوانين واللوائح في قطر. "التأثير في الآخرين" هو برنامج ينصب على العمال والكادحين حيث يوفر لهم جميع المعلومات الضرورية للعيش في قطر، مثل القوانين القطرية والمعلومات الخاصة بالسفارات وقانون المرور والرعاية الصحية. وقد تم تعريف عمال الحرف اليدوية بحقوقهم بالتعاون مع اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان كما تم تعريفهم بطرق حل أي مشاكل يتعرضون لها. وقد تطوع ثمانية أساتذة من جامعة قطر لمباشرة هذه الصفوف مما صنع الفارق في حياة مئات الأشخاص. الآن، رجع جيوفاني إلى وطنه ولكنه ترك إرثاً من خلال جعل قطر بلداً أفضل بالنسبة للعمالة وعمال الخدمات.

مارجريت أستاذة لياقة بدنية أمريكية متحمسة فيما يتعلق بأنماط الحياة الصحية. يهدف مشروع مارجريت "فتيات على الطريق!" إلى تثقيف الفتيات في مرحلة ما قبل المراهقة من سن 8-12 سنة وبث الحافز فيهن وإلهامهن ليعشن حياة صحية سليمة. وهو مخصص ليصل لجميع الفتيات في قطر ليلهمهن القدرة على الوصول إلى كامل قدرتهن والشعور بالثقة في أنفسهن. في العام الأول شاركت 183 شابة من ثماني مدارس في الدوحة في البرنامج وتعرفن على أشياء تتعلق باللياقة البدنية والتغذية وبناء الشخصية. عمل عشر مدربين وكذلك15 متطوعاً مع الآباء والمدربين والمجتمع لتوفير دروس إيجابية ومتخصصة حيث كانت تفاعلية وتتسم بالمرح. لا يزال البرنامج مستمراً ولا يزال "فتيات على الطريق!" يبحث عن الشراكات مع الشركات أو الأفراد الذين هم على استعداد لدعم المشروع.
![]()
جولي مديرة موارد بشرية بريطانية تطوعت في السابق بالعمل كمعلمة لغة إنجليزية للمعدمين. كان الهدف من مشروع جولي "جسور اللغة" هو تقديم دورات مجانية لمهارات اللغة الإنجليزية للعاملين المهاجرين في قطر. تم تقديم هذه الدورات، التي انعقدت في معسكرات العمل ومكاتب المواقع، من قبل فريق مكون من 30 متطوعاً شاباً ومتحمساً من جامعات قطرية عديدة بما في ذلك جامعة كارنيجي ميلون وكلية طب ويل كورنيل. وفي الحفل الختامي الذي انعقد في جامعة كارنيجي ميلون في قطر، تم تقديم شهادات لما يصل إلى 100 طالب من ست جنسيات أكملوا البرنامج بنجاح. كان من ضمن الطلاب الذين أتموا الدورة عمال مهاجرون سريلانكيون ونيباليون وفلبينيون وهنود وبنجلاديشيون ومصريون. ما يزال مشروع جسور اللغة فعال للغاية في عام 2011 ويبحث عن شركاء جدد للمساعدة في دعمه.