دليل الآباء لتكنولوجيا الانترنت

internet tech

يبدأ العالم الرقمي بالتكنولوجيا التي تتيح لنا الوصول إليه.....

ولا تزال القائمة في ازدياد

لكوننا آباء رقميين، فان عدد التقنيات التي يستخدمها أطفالنا يمكن أن يكون مذهلا والتي تضم الهواتف الذكية، وأجهزة الحاسوب اللوحي والمحمولة، وأجهزة الألعاب، والتكنولوجيا القابلة للإرتداء وغيرها الكثير. كل واحدة من تلك التقنيات تمتلك قدرات مختلفة، ولكن الأساسيات لا تزال هي نفسها; كل واحدة منها تتيح للمستخدم الوصول إلى الإنترنت (شبكة واسعة ومعقدة من أجهزة الحاسوب التي تصل تقريبا كل جزء من أجزاء العالم).

لذا كيف لنا أن نبدأ بفهم هذه المجموعة من الأجهزة المزودة بالإنترنت التي يستخدمها أطفالنا بشكل يومي؟

يعتبر دليل أمان تك الرقمي للآباء حول تكنولوجيا الانترنت بمثابة مكان جيد للبدء من خلاله. قم بالتمرير إلى أسفل الصفحة أو انقر على الصورة أدناه لمعرفة المزيد.

أفضل مكان للبدء هو دليل  AmanTECHللأباء الرقميين لتكنولوجيا الإنترنت. قم بالتمرير لأسفل الصفحة لمعرفة المزيد حول الفئات الرئيسية الخمسة للأجهزة التي تدعم الإنترنت.

الهواتف الذكية: هي هواتف متنقلة مزودة باتصال انترنت. يمكن مقارنة أحدث الموديلات بأجهزة حواسيب سطح المكتب التقليدية; جهاز حاسوب يمكن أن تضعه في جيبك أو في حقيبة اليد بسهولة كما تضع محفظة الجيب أو محفظة النقود.

إن الهواتف الذكية مثل اي فون، وسامسونج جلاكسي، واتش تي سي ون، وبلاك بيري قادرة على تشغيل الموسيقى، وتنزيل رسائل البريد الإلكتروني وتسجيل الفيديو -في نفس الوقت! في غضون ثوان قليلة يمكن لتلك الأجهزة إرسال رسائل وصور للناس في الجانب الآخر من العالم مع اخبار المشاهد عن مكان وزمان التقاط هذه الصورة في الوقت ذاته.  

وعندما تضيف الألعاب، والأفلام، والوصول السهل إلى مواقع الشبكة الاجتماعية والتسوق الإلكتروني، فانه ليس من الغريب لدى العديد من الأطفال (والآباء) عدم ترك منازلهم دون اصطحاب هواتهم الذكية.

تعتبر الهواتف الذكية بالنسبة للمراهقين بمثابة الوسيلة الرئيسية التي يمكنهم من خلالها الوصول إلى العالم الرقمي. ويتمثل ذلك في مواقع الشبكة الاجتماعية على الاغلب، وهو الموضوع الذي قمنا بتغطيته بتفاصيل أكبر في صفحات "العالم الرقمي لطفلك"

لا تزال أجهزة الكمبيوتر المحمولة واحدة من الوسائل التي يمكن لأطفالنا من خلالها الوصول إلى الإنترنت والشبكة العالمية، على الرغم من وصول الكثير من الأجهزة المحمولة غير ذلك. يشعر أطفال الحاضر الرقميين براحة أكثر عند استخدامهم أجهزة الحاسوب، سواء خلال عمل واجباتهم المدرسية أو ارسال البريد الإلكتروني. ولكوننا آباء رقميين، فإن أهمية الحفاظ على أطفالنا وفهم كيفية استخدامهم لحواسيبهم (أو حواسيبنا) المحمولة تعتبر بمثابة نقطة بداية جيدة.

laptop

أصبحت أجهزة الحاسوب المحمولة مثالية لإنتاج الملفات والعروض التقديمية _ المهام التي سوف يقوم بها الأطفال في المدرسة ومن أجل الواجبات المدرسية_ وذلك بفضل برامج مثل Microsoft Office. على الرغم من ذلك، تساعد أجهزة الكمبيوتر المحمولة المستخدمين من الوصول إلى كل ما على شبكة الإنترنت من مواقع تعليمية ووكالات الأنباء إلى أحدث البرامج التلفزيونية والموسيقية.

وبفضل قوة محركاتها التشغيلية العالية، أصبحت أجهزة الحاسوب المحمولة قادرة على تشغيل ألعاب العالم الافتراضي التي تمكنك من اقتباس أدوار لتلك التي نمارسها في الحياة الحقيقية والتي تتيح للاعبين التفاعل من خلالها مع لاعبين من جميع أنحاء العالم. ومع أجهزة الكاميرا والميكروفون الذاتية أًصبحت تلك الأجهزة مناسبة بشكل جيد لإجراء مكالمات الفيديو والوصول إلى مواقع التواصل الاجتماعية.

قد تبدو التكنولوجيا القابلة للارتداء بمثابة إضافة جديدة للعالم الرقمي ، ولكن من الجدير بالذكر أنه منذ 45 عامًا ، كانت الساعة     LED الرقمية أحدث تقنية أرادها الجميع. قد يبدو هذا بعيدًا عن الساعات الذكية لعام 2018 ، لكن الرغبة في الحصول على أفضل شيء هو أقوى من أي وقت مضى.

الفارق الكبير بين الأيام الأولى للتكنولوجيا القابلة للارتداء - الساعات الرقمية ، العدادات ، أجهزة السمع الإلكترونية - هو أن العديد من المنتجات الحديثة ليست فقط متقدمة من الناحية التكنولوجية ، بل هي قادرة على التواصل مع التكنولوجيا الأخرى والاتصال بالإنترنت. وقد جاءت بعض هذه التقنيات وذهبت أو فشلت في العثور على مكانتها السوق. في حين أثبت آخرون أنهم أكثر مرونة. سماعات الرأس التى تعمل بالبلوتوث ، وجهاز تعقب اللياقة البدنية والساعات الذكية سوف يبقون بالتاكيد.

تهيمن بعض الشركات مثل Fitbit و Garmin على سوق أجهزة تتبع اللياقة البدنية وتقنية GPS القابلة للارتداء والتي تسجل النشاط البدني لمرتديها ومعدل ضربات القلب وموقعها والمسافة التي قطعتها. يمكن مشاركة كل هذه البيانات عبر الإنترنت من خلال التطبيقات والشبكات الاجتماعية.

الساعات الذكية لبعض الشركات مثل Apple و Samsung تأخذ التكنولوجيا القابلة للارتداء خطوة إضافية ، مما تتيح للمستخدمين التفاعل مع هواتفهم. حتى أن أحدث الموديلات تصل إلى الإنترنت مباشرة ، وتغنيك عن الهاتف تمامًا في بعض الاحيان. يمكن لمرتديها إجراء المكالمات وتشغيل الموسيقى وقراءة الرسائل والتحقق من مذكراتهم دون إخراج هواتفهم من جيوبهم - في كثير من الأحيان عن طريق التحدث إلى معصمهم ...

تتراوح أجهزة الألعاب من أجهزة يمكن حملها باليد لا يزيد حجمها كثيرا عن حجم الهاتف الذكي إلى أجهزة إكس بوكس، ونينتندو وي، وبلاي ستيشن 4 والتي يتم ربطها بجهاز التلفزيون عبر أسلاك. معظم تلك الأجهزة مزودة باتصال لاسلكي ذاتي بحيث يمكنها الاتصال بالإنترنت وتحميل الألعاب، وأشرطة الفيديو والموسيقي، كذلك وتتيح تلك الأجهزة للاعبين التفاعل مع بعضهم البعض.

واحدة من أهم التطورات في السنوات القليلة الأخيرة التي يجب على الآباء الرقميين معرفتها هي أجهزة الألعاب الحديثة التي تتيح لأطفالنا اللعب مع أو ضد أشخاص أخرون عبر الأنترنت. يمكن أن يكون ذلك متعددة من التفاعل تبدأ من رؤية شخصيتهم على الشاشة إلى تواجد الصوت الكامل لها وحتى محادثات الفيديو.

إن كل من أجهزة الحاسوب اللوحي وغيرها من الأجهزة التي تدعم خدمات الإنترنت، بما في ذلك مشغلات الوسائط مثل أجهزة آي بود، تتيح للشباب الوصول الجيد إلى وسائل الترفيه والتعليم. تمكن الأجهزة المحمولة مثل آي باد وسامسونج جالكسي تاب الكثير من عمل الكثير كإمكانيات جهاز الحاسوب المحمول ولكن مع شاشة تعمل باللمس بدلا من لوحة المفاتيح.

باستخدام أجهزة الحاسوب اللوحية، أصبح أطفالنا قادرين على عرض المواقع الإلكترونية ومواقع الشبكات الاجتماعية وتحميل الموسيقي وممارسة الألعاب التقاط الصور والفيديو ومشاهدة التلفاز والأفلام وإجراء مكالمة الفيديو عبر تطبيقات مثل فيس تايم وسكايب ودردشة الفيس بوك.

حتى أن مشغلات الموسيقي المحمولة مثل الأي بود تدعم خدمة الانترنت. فمن خلال الاتصال بشبكة اتصال لاسلكي، يصبح أطفالنا قادرون على تحميل التطبيقات، وفعل الكثير من الأشياء المشابهة التي يمكن أن يقوموا بها عبر الهاتف الذكي أو جهاز الحاسوب اللوحي (تابلت).